أعظم سلاح

 ‏🖥 *أَعْظَمُ سِلَاحٍ لَوْ كَانَ لَهُ رِجَالٌ* 📲



☜ ‏لَقَدْ أَصْبَحَ الإِنْتَرْنِتُ وَمَا يُسَمَّى بِالشَّبَكَةِ العَنْكَبُوتِيَّةِ وَوَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ اليَوْمَ أَعْظَمَ سِلَاحٍ فَتَّاكٍ تَسْتَخْدِمُهُ الدُّوَلُ وَالحُكُومَاتُ فِي حُرُوبِهَا وَتَنْفِيذِ مَخَطَّطَاتِهَا وَسِيَاسَاتِهَا، وَهُوَ أَقْوَى وَأَبْلَغُ مِنَ المَدَافِعِ وَالدَّبَّابَاتِ وَالطَّائِرَاتِ وَالصَّوَارِيخِ عَابِرَةِ القَارَّاتِ، وَأَقْوَى مِنْ جَمِيعِ الأَسْلِحَةِ الفَتَّاكَةِ المُتَطَوِّرَةِ، وَأَعْظَمُ مِنَ القَنَابِلِ العُنْقُودِيَّةِ وَالانْشِطَارِيَّةِ وَالنَّوَوِيَّةِ!!


☜ ‏فَإِنَّ هَذِهِ الأَسْلِحَةَ مَهْمَا بَلَغَتْ فِي قُوَّتِهَا التَّدْمِيرِيَّةِ، وَمَهْمَا كَانَتْ سُرْعَةُ تَغْيِيرِهَا لِمَعَالِمِ الأَرْضِ، إِلَّا أَنَّهَا لَا تَسْتَطِيعُ تَغْيِيرَ المُعْتَقَدَاتِ وَالقَنَاعَاتِ وَالثَّقَافَاتِ فِي قُلُوبِ النَّاسِ كَمَا يُغَيِّرُهَا الغَزْوُ الفِكْرِيُّ وَالثَّقَافِيُّ وَالإِعْلَامِيُّ عَبْرَ الإِنْتَرْنِتِ وَوَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ!!


☜ ‏لِذَلِكَ يَجِبُ عَلَى جَمِيعِ أَبْنَاءِ الأُمَّةِ الإِسْلَامِيَّةِ اليَوْمَ اسْتِغْلَالُ هَذَا السِّلَاحِ العَظِيمِ فِي الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَنَشْرِ رِسَالَةِ الإِسْلَامِ إِلَى كُلِّ مَكَانٍ فِي العَالَمِ حَتَّى يَبْلُغَ الإِسْلَامُ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا، وَيَدْخُلَ الإِسْلَامُ إِلَى كُلِّ بَيْتٍ، وَيَبْلُغَ الإِسْلَامُ جَمِيعَ الأَنَامِ كَمَا وَعَدَنَا بِذَلِكَ نَبِيُّنَا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ.


☜ ‏فَلَوْ خَرَجَ مِنْ أُمَّةِ المِلْيَارَيْ مُسْلِمٍ مِلْيُونُ دَاعِيَةٍ فَقَطْ عَلَى الإِنْتَرْنِتِ وَوَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ يَدْعُونَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَيَدْعُونَ غَيْرَ المُسْلِمِينَ، وَيَنْشُرُونَ الإِسْلَامَ بِمُخْتَلِفِ اللُّغَاتِ فِي جَمِيعِ الدُّوَلِ وَالقَارَّاتِ، لَرَأَيْنَا بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا كَبِيرًا وَنَصْرًا عَظِيمًا وَفَتْحًا مُبِينًا بِإِسْلَامِ مَلَايِينِ النَّاسِ مِنْ غَيْرِ المُسْلِمِينَ وَدُخُولِهِمْ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجًا..


☜ ‏فَهُنَاكَ المَلَايِينُ وَالمِلْيَارَاتُ مِنَ النَّاسِ حَوْلَ العَالَمِ فِي جَهْلٍ وَضَلَالٍ وَحَيْرَةٍ، يَشُكُّونَ فِي أَدْيَانِهِمْ وَلَا يُحِبُّونَهَا، بَلْ وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا بَاطِلَةٌ، وَيَبْحَثُونَ عَنِ الحَقِّ وَيَسْعَوْنَ إِلَيْهِ، وَيُرِيدُونَ فَقَطْ مَنْ يُرْشِدُهُمْ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ وَيَقُولُ لَهُمْ: هَذَا هُوَ الإِسْلَامُ الدِّينُ الحَقُّ الَّذِي تَبْحَثُونَ عَنْهُ.


‏🫵 أَنْتَ مَاذَا تَنْتَظِرُ ؟!! 


‏✊ قُمْ وَانْهَضْ وَانْطَلِقِ الآنَ ..


‏☝ كُنْ دَاعِيَةً إِلَى الإِسْلَامِ ..


‏📲 اشْتَرِكِ الآنَ فِي مَجْمُوعَةٍ أَوْ قَنَاةٍ دَعَوِيَّةٍ لِنَشْرِ الإِسْلَامِ، وَخُذْ مَنْشُورَاتٍ جَاهِزَةً بِأَيِّ لُغَةٍ مِنَ اللُّغَاتِ لِأَيِّ دَوْلَةٍ تَخْتَارُهَا، وَهُمْ يُعْطُونَكَ أَرْقَامًا وَرَوَابِطَ مَجْمُوعَاتٍ لِغَيْرِ المُسْلِمِينَ، وَمَوَادَّ وَمَنْشُورَاتٍ جَاهِزَةً بِلُغَاتِهِمْ لِلتَّعْرِيفِ بِالإِسْلَامِ، وَأَنْتَ تَنْشُرُهَا لَهُمْ فَقَطْ!!


‏☜ لَا تُفَرِّطْ فِي النَّشْرِ أَبَدًا، وَلَا تَسْتَهِنْ بِهِ وَلَوْ كَانَتْ مُجَرَّدَ رِسَالَةٍ وَاحِدَةٍ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي، قَدْ يُسْلِمُ بِسَبَبِهَا شَخْصٌ وَاحِدٌ، ثُمَّ يُعَلِّمُ أَهْلَهُ وَذُرِّيَّتَهُ الإِسْلَامَ، وَيَدْعُو غَيْرَهُ لِلْإِسْلَامِ، وَيَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، وَيَكُونُ لَكَ مِثْلُ أُجُورِهِمْ جَمِيعًا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ!!




   ‌‌‌‌‌‌‌‌‌┄┉▪︎❈❀☀️❀❈▪︎┉┄‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌

إرسال تعليق

0 تعليقات